تنافس على لقب “العائلة القرآنية” بالمسجد الأقصى

+ -

انطلقت في المسجد الأقصى المبارك، أول أمس، فعاليات مسابقة العائلة القرآنية، بمشاركة واسعة من العائلات المقدسية. وتوافد عشرات المقدسيين إلى المصلى المرواني في المسجد الأقصى؛ للمشاركة في المسابقة التي تستمر على مدار يومين.وتتنافس عشرات العائلات على لقب “العائلة القرآنية” في مسابقة هي الأولى من نوعها في المدينة المحتلة. وقال القائمون على المسابقة إن كل أفراد العائلة المسجلة ذكورا وإناثا لمن عمره فوق 5 سنوات، يسمح لهم بالمشاركة فيها. وأوضحوا أن لقب “العائلة القرآنية” سيُمنح للعائلة المقدسية التي يشارك أكبر عدد من أبنائها في المسابقة، بالإضافة إلى عشرات الجوائز النقدية.وتشمل المسابقة عدة مراحل، تخصص كل واحدة لفئة عمرية محددة تسمع سورة معينة من القرآن الكريم. وتركز المسابقة على أحكام التجويد وفقًا للمرحلة العمرية، ويحسب التسميع من المرة الأولى فقط، وعليه يمنع الإعادة مطلقا سواء في نفس اليوم أو اليوم التالي. وتأتي المسابقة في وقت تستهدف فيه سلطات الاحتلال مشاريع التعليم الشرعي في القدس المحتلة، التي من أبرزها مصاطب العلم في المسجد الأقصى. وعمل الاحتلال على تصفية مصاطب العلم وإبعاد المرابطين والمعلمين، ومعاقبة كل من يدعمها ويدرس فيها. وتعد المصاطب جزءًا مهما من المسجد الأقصى؛ لذا يمنع الاحتلال ترميمها أو ملاءمتها للتدريس أو التشجير حولها. كذلك حظر الاحتلال مؤسسة عمارة الأقصى المشرفة على مشروع مصاطب العلم في المسجد الأقصى.ويتعرض التعليم والمنهاج الفلسطيني في القدس، لمحاولات إسرائيلية متصاعدة لتحريفه وتزييفه ونزع كل ما هو فلسطيني وإسلامي من محتواه. وتعاني مدارس القدس التضييق والتهديد بإغلاقها من جانب الاحتلال لإجبارها على تمرير المنهاج المحرف على الطلاب الفلسطينيين.

مقال مؤرشف


هذا المقال مؤرشف, يتوجب عليك الإشتراك بخطة الممتاز+ لتتمكن من الإطلاع على المقالات المؤرشفة.

تسجيل الدخول باقة الاشتراكات