العمرة.. من رحلة غسل الذنوب إلى شوط المحارب

+ - 0 قراءة
تحوّل، مؤخرا، أداء العمرة لقطاع كبير من الجزائريين، بعد انقطاع عن هذه الشعيرة لمدة قاربت السنتين، فرضته أزمة كورونا التي استوجبت الحجر على أغلب سكان المعمورة، وشلّت حركة تنقل الأشخاص محليا ودوليا، تحوّل من رحلة لزيارة الأماكن المقدسة، وتمتيع الناظرين ببيت الله الحرام، والصلاة داخل الروضة الشريفة، إلى مغامرة حقيقية محفوفة بكل المخاطر، يخوضها معتمرون أغلبهم من المرضى والمسنين، ممّن تبدأ محنة بعضهم من مطارات الإقلاع بسبب تأخر الرحلات، وحجزهم دون أكل وشرب لساعات طويلة، وبلا أدنى اعتذار، ليستمر غبن آخرين فور وصولهم إلى وجهتهم، نتيجة محدودية الخدمات، وعدم تطابقها مع العروض التي قدمتها لهم الوكالات أثناء دفعهم لمستحقات تُواصل ارتفاعها الجنوني.

مقال مميز


لقراءة بقية هذا المقال المميز, يتعين عليك الاشتراك بأحد عروضنا للإستفادة من المواضيع المميزة والإطلاع على الأرشيف والنسخ الرقمية.

تسجيل الدخول باقة الاشتراكات