مشاكل جلدية تتسبب في خشونة البشرة

+ -

من بين الأسباب التي تجعل البشرة خشنة وغير نضرة بعض الأمراض الجلدية وفي بعض الأحيان الأمراض المخفية، وهي كالتالي:

مشاكل جلدية وندبات حب الشباب

حب الشباب أو ندبات حب الشباب أكثر المشاكل الجلدية شيوعاً، والتي تؤثر سلباً على نضارة البشرة، لكن هناك العديد من الأنواع من حب الشباب، وهي:

   - ندبات على شكل تنقرات وتسمى "Ice pick scars"  تبدو ندبات حب الشباب في هذا النوع على هيئة حفر صغيرة ضيقة في الجلد، كما لو أنَّ البشرة مثقوبة بأداة حادة مثل مخرز الثلج، وهو ما يعني أنَّها شكل من أشكال الندبات الضامرة.
   - ندبات تشبه الحفر الناجمة عن جدري الماء "Boxcar scars"، تبدو هذه الندبات على هيئة حفر صغيرة دائرية أو بيضاوية أو مستطيلة أو مربعة تشبه إلى حدٍّ كبير النوع السابق، لكنها أكثر اتساعاً.
 -   ندبات مستديرة الحواف "Rolling scars"، تتشكَّل الندبات مستديرة الحواف نتيجة حب الشباب المزمن طويل الأمد، حيث يؤدي الالتهاب المتكرر إلى سطح متعرج للجلد.
 -   التصبغات الجلدية تظهر آثار حب الشباب أحياناً في صورة بقع وتصبغات داكنة اللون في البشرة، وهو ما يجعلها ذات ملمس ومظهر غير متجانس. غالباً ما تظهر التصبغات الجلدية في درجات لون البشرة الفاتحة باللون الأحمر أو الوردي، بينما تظهر عادةً في درجات لون البشرة الداكنة باللون البني أو الأسود.

تأثير الإكزيما والعد الوردي

من أكثر أعراض العد الوردي الاحمرار لكنه ليس الوحيد، حسب الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية، قد تشمل أعراض العد الوردي في بعض الأحيان خشونة البشرة بسبب ظهور بعض البثور الصغيرة على سطح البشرة.

أما بالنسبة للإكزيما أو كما تعرف بالتهاب الجلد التأتبي، فهي الأخرى تتسبب في ملمس غير مستو للجلد؛ لأنَّها قد تؤدي إلى ظهور بقع خشنة أو قشور على الجلد بالإضافة إلى ذلك، تتسبّب كلتا الحالتين الجلديتين في جفاف شديد للجلد، وهو سبب آخر يؤثر سلباً في ملمس الجلد. يتعيَّن عليكِ استشارة طبيب أمراض جلدية لمعالجة العد الوردي أو الإكزيما. قد تؤدي العديد من الطرق، التي لا تستلزم وصفة طبية ويجري تسويقها لتنعيم ملمس الجلد، إلى التهاب البشرة شديدة الحساسية.

نقص الكولاجين وجفاف البشرة

يعاني الجميع من نقص في الكولاجين مع التقدم في السن، فبعد بلوغ منتصف العشرينات يبدأ معدل الكولاجين في الانخفاض، ما يؤثر على نعومتها، بالإضافة إلى اتساع المسام.

يعتبر الكولاجين عاملاً رئيسياً في نعومة شباب البشرة، بالإضافة إلى أن فقدانه قد يتسبب في الإصابة بالجلد السميك أو ما يسمى ببشرة قشرة البرتقال.