38serv

+ -

 ما تزال عائلة زحزوح القاطنة بحي بلخادم رمضان بمدينة المشرية شمالي النعامة، تعيش وقع صدمة صنعها رحيل ابنها فاروق صاحب الـ 15 سنة الذي اختفى عن الأنظار منذ خمسة أيام، بعدما سلّم محفظته إلى أحد أصدقائه ورحل إلى وجهة مجهولة رغم تأكيده بأنه توجّه إلى ولاية سيدي بلعباس.وحسب شهادة الأب، فإن ابنه فاروق تلميذ بالسنة الثانية متوسط بإكمالية الشهيد محمد كمال رمضان بالمشرية، نتائجه الدراسية متوسطة، لكن ليس لديه أية مشكلة ولم تكن تظهر عليه مظاهر توحي بأنه سيغادر عائلته دون سابق إنذار. ويضيف والد فاروق، أكبر أبنائه الخمسة، أنه استيقظ صبيحة يوم الأربعاء الماضي كعادته، وفي وقته المحدد ليغادر المنزل متوجها إلى المتوسطة، لكن ما لم يكن يخطر ببال الوالد، أن فاروق لم يصل إلى مؤسسته التربوية بعدما سلم محفظته إلى صديقه قائلا له “أنا مسافر إلى ولاية سيدي بلعباس”. وفور وصول الخبر وشاع بين أفراد العائلة، سارع الجميع إلى تكثيف عمليات البحث وإشعار الجهات المختصة لعلهم يصلون إليه في منزل أحد الأقارب. ورغم مرور خمسة أيام لم يظهر عنه أي خبر، الأمر الذي أرهق أفراد عائلته، خاصة الأم والأب وإخوته الذين يترقبون عودته على أحر من الجمر. وقد تداول الشباب ومرتادو شبكة التواصل الاجتماعي، خبر اختفاء فاروق وبادروا إلى نشر صوره بالتنسيق مع ممثلي بعض الجمعيات المحلية، وكلهم أمل في الوصول إلى مكانه في القريب العاجل.

مقال مؤرشف


هذا المقال مؤرشف, يتوجب عليك الإشتراك بخطة الممتاز+ لتتمكن من الإطلاع على المقالات المؤرشفة.

تسجيل الدخول باقة الاشتراكات