+ -

قال القيادي في حركة حماس علي بركة “إن اتصالات أجريت بين الحركة والمملكة السعودية، وسيتبعها زيارات لقيادات الحركة إلى المملكة لبحث سبل دعم القضية الفلسطينية، وخصوصا رفع الحصار عن القطاع”. وأضاف في تصريح لـ “الخبر” “حماس تسعى لبناء أفضل العلاقات مع الدول العربية والإسلامية ومنها السعودية”، مبينا أن الرياض في عهد الملك سلمان بدأت تنتهج سياسة جديدة في المنطقة، بحيث أصبحت تشكل الرافعة للقضايا العربية.وحول رسائل ودلالات خطبة إسماعيل هنية في مسجد طيبة بالحي السعودي، فيما يخص ترحيبه بتجديد الدور السعودي لتحقيق المصالحة، بيَّن وليد المدلل أستاذ العلوم السياسية بالجامعة الإسلامية أن الرسائل التي حملها هنية جاءت في ظل حالة التغير الإقليمي في الموقف السعودي من موقف كان ضد حركة الإخوان المسلمين، إلى موقف تحول مع العهد الجديد بقيادة الملك سلمان. ويعتقد المدلل أن هنية أراد القول “إن حماس تقبل بهذا الدور السعودي”، في إشارة إلى أن الموقف المصري لم يعد موقفا معتمدا لدى حركة حماس، وبالتالي تنقل دفة الأمور من الموقف المصري بشكل صريح إلى الموقف السعودي، ليتحمل المسؤولية، وهو نوع من الغزل الصريح مع الطرف السعودي للتعريض بالموقف المصري.وأكد أن نية حماس حقيقية وليست نوعا من المناورة، لكن المطلوب من حركة فتح أن تتحمل المسؤولية إذا تم الحديث عن المصالحة مرة أخرى.من جهته، شدد أمين مقبول عضو المجلس الثوري لحركة فتح أن حركتهم جاهزة لدراسة توقيع اتفاق مصالحة جديد، في حال دعوتها من المملكة العربية السعودية. وقال مقبول في تصريح صحفي لـ “الخبر” “لا داعي لتوقيع اتفاقيات وحوارات جديدة، المطلوب تنفيذ ما جرى الاتفاق عليه مسبقًا”.وكان عضو المكتب السياسي لحركة حماس محمود الزهار دعا أول أمس إلى توقيع اتفاق “مكة2”، وتشكيل لجنة عربية لمتابعته.

مقال مؤرشف


هذا المقال مؤرشف, يتوجب عليك الإشتراك بخطة الممتاز+ لتتمكن من الإطلاع على المقالات المؤرشفة.

تسجيل الدخول باقة الاشتراكات