المجاهد والمحامي محمد مهري في ذمة الله

ثقافة
7 يوليو 2019 () - ص.سواعدي
0 قراءة
+ -

توفي صباح اليوم الأحد، المجاهد والمحامي والكاتب محمد مهري عن عمر ناهز 87 سنة ببيته الكائن بوسط مدينة المدية .

المرحوم عرف خلال الثورة التحريرية بانتمائه وتمثيله لاتحاد الطلبة الجزائريين بالشرق الأوسط  وبالضبط في سوريا أين أقام آنذاك مناضلا بكلمته وقلمه وبإسهاماته  في إذاعة صوت العرب في سبيل القضية والاستقلال الوطنين، ليعود إلى أرض الوطن ليشتغل بالمحاماة حيث أصبح بعد الاستقلال نقيبا وطنيا للمحامين ثم جهويا بناحية البليدة والمدية.

وفي بداية عهد الانفتاح الديمقراطي بعد أحداث الخامس من أكتوبر 1988 بادر رفقة شلة من رفقائه من بينهم المجاهد حمايمي نور الدين أول رئيس لبلدية المدية بعد الاستقلال إلى تكوين فرع للرابطة الوطنية لحقوق الإنسان على مستوى ولاية المدية مضمنا بعض مواقفه في كتاب ألفه بعنوان "ومضات من دروب الحياة".

كما عرف المرحوم بصلابته ورصانته ورباطة جأشه في ممارسة مهمة المحاماة والمرافعات أمام المحاكم لقضايا بعض مجاهدي الثورة التحريرية على وجه الخصوص، و بتواضعه وابتسامته التي أشتهر بها في وجه  كل مار أمامه. المرحوم المولود بمنطقة مشونش بولاية بسكرة سنة 1932 آثر أن يوارى جثمانه بمقبرة مدينة المدية التي أحبها وحفظها عن ظهر قلب كما يقول.

شارك مع أصدقائك

فايسبوك تويتر جووجل+ إيميل

شاركنا رأيك

دخول