طريق بري من الإمارات والبحرين مروراً بالسعودية لنقل البضائع إلى الكيان

+ -

اعترف الرئيس التنفيذي لشركة شبكة الشاحنات (Trucknet Enterprise Ltd) الصهيوني، حنان فريدمان أن شركته تقوم بإرسال البضائع، بما في ذلك المواد الغذائية والبلاستيكية والمواد الكيميائية والكهربائية، من الموانئ في الإمارات والبحرين، عبر السعودية والأردن، إلى الكيان ثم إلى أوروبا، وفق ما نقله موقع "العربي الجديد".

وتعد هذه هي المرة الأولى التي تفتح فيها طرق تجارية تمر عبر قلب الشرق الأوسط لتجاوز البحر الأحمر، الذي يتعرض مدخله عند باب المندب لهجمات من الحوثيين في اليمن، تستهدف السفن المتجهة إلى الكيان الصهيوني تضامنا مع الفلسطينيين الذين يتعرضون لعدوان صهيوني وحشي منذ السابع من أكتوبر الماضي.

وتتطلع شركة" Hapag-Lloyd AG"، وهي شركة نقل الحاويات رقم 5 في العالم، إلى ربط ميناء جبل علي في دبي وميناءين شرقي السعودية بجدة على الساحل الغربي. وهناك خيار آخر يربط جبل علي بالأردن.

وقال فريدمان، لوكالة "بلومبيرغ"، إن البضائع من الهند وتايلاند وكوريا الجنوبية والصين أُرسلت بالشاحنات في الأسابيع الأخيرة. كما تتحرك السلع المتجهة إلى آسيا في الاتجاه المعاكس، ما يساعد على خفض التكاليف الإجمالية.

وقال فريدمان إن الطريق البري لا يزال يوفر بديلاً لبعض السلع.

وأكد فريدمان: "قمنا ببعض الرحلات التجريبية في نوفمبر". مشيرا إلى أن الشحنات الأولى مرت في ديسمبر، رافضا تحديد عدد الشاحنات التي قطعت هذا الطريق أو كمية البضائع التي نُقلت.

وقال فريدمان: "علينا فقط أن نطابق الشحنات المتجهة إلى أوروبا والشحنات المتجهة إلى آسيا".

وانضمت مصر إلى الممر البري بعد توقيع الرئيس التنفيذي لشركة "WWCS" هشام حلمي على اتفاق مبادئ مع "Trucknet"، في ديسمبر الماضي، سيسمح بوصول البضائع من ميناء جبل علي في دبي إلى مينائي العين السخنة على البحر الأحمر وبورسعيد على البحر المتوسط برا ثم شحنها بحرا إلى أوروبا.

وقال فريدمان لقد أكملنا هذا الأسبوع بناء طريق الجسر البري الذي سيربط الإمارات بإسرائيل ومصر، واصفة إياه بـ"الإنجاز الاقتصادي التاريخي".

وأضاف أن " الغرض من الخط ليس استبدال قناة السويس بل أن يكون طريقا سريعا مكملا، والذي سيكون بمثابة طريق التفافي لتهديد الحوثيين في البحر الأحمر.

كلمات دلالية: