+ -

حتّى وإن أكد وزير الداخلية والجماعات المحلية، الطيب بلعيز، أن والي عنابة الراحل محمد منيب صنديد لم يتعرض لأي ضغوط، أو أن يكون قد قدّم استقالته بفعل الضغوط، معتبرا أن الكلام الذي أثير عن ظروف وفاته “إشاعات أخذت أبعاد خطيرة”، تبقى التساؤلات مطروحة عن موظف سام في الدولة قيل إنّه كان يصارع مرضا قديما، وبالصدفة لم تظهر أعراض “الداء” الخطيرة في الولايات التي شغل فيها واليا، إلا، صدفة، في ولاية عنابة. وفاة والي عنابة التي تحوّلت إلى قضية ليست سوى حالة ضمن حالات كثيرة لم يكتب لها الطفو إلى السطح، مثل قضية الوالي، لتكشف ما كان “يُقبر” في الكواليس، بعيدا عن أعين الصحافة وانتباه الرأي العام، وتتعلّق بموظفين سامين “يُقتلون” أو “يموتون” في صمت على يد ضغوط المافيا ولوبيات المال التي تزداد توسّعا وانتشارا وتشابكا فيما بينها. “الخبر” تعود في هذا الملف إلى قضية وفاة أو انتحار مسؤولين بسبب ضغوط المافيا، وإن يبقى كلاما لم يُثبت بشأنه أي دليل، لكن الأمر في كل الأحوال يتعلق بدور العدالة التي يفترض تحريكها دعوات عمومية لتحرّي الحقيقة.

مقال مؤرشف


هذا المقال مؤرشف, يتوجب عليك الإشتراك بخطة الممتاز+ لتتمكن من الإطلاع على المقالات المؤرشفة.

تسجيل الدخول باقة الاشتراكات
كلمات دلالية: