17 أكتوبر 1961.. جريمة تنتظر الاعتراف

38serv

+ -

تخليدا للذكرى الـ 61 لليوم الوطني للهجرة الموافق لـ 17 أكتوبر 1961، ارتأت "الخبر" رفقة مؤرخين وباحثين العودة إلى هذا اليوم الأسود في تاريخ المهاجرين الجزائريين وتاريخ الثورة التحريرية المباركة، اليوم الذي أراده المتظاهرون أن يكون سلميا ومدنيا، وحوله "موريس بابون" ورفاقه إلى يوم دموي، بشع بقي وصمة عار في جبين فرنسا إلى اليوم، حيث أكد المشاركون في الملف أن هذه الأحداث كانت بمثابة المنعرج الحاسم في تاريخ الثورة، وفي تاريخ الاحتلال الفرنسي للجزائر، كونها تزامنت مع اتفاقيات "إيفيان". حيث حقّقت الثورة بفضل المظاهرات حضورها الفعال والمؤثر على مستوى الرأي العام الفرنسي، بضغطها داخليا وخارجيا على "ديغول"، للاستمرار في المفاوضات مع قيادة الثورة بجدية أكثر، حيث تم استئنافها بعد 10 أيام بمدينة "بال" السويسرية.

اعتبرت الدكتورة نفيسة دويدة من المدرسة العليا للأساتذة بالعاصمة، مظاهرات 17 أكتوبر 1961 بباريس إحدى المحطات التاريخية البارزة التي عرفتها الثورة التحريرية في مراحلها الأخيرة، وهي تحاول التوفيق في إستراتيجيتها الثورية ما بين النهج الدبلوماسي الذي كان يقطع آخر الأشواط في إيفيان من جهة، وبالحفاظ على المسعى الشعبي الرافض، لأية مناورات استعمارية محتملة من جهة أخرى.

مقال مؤرشف


هذا المقال مؤرشف, يتوجب عليك الإشتراك بخطة الممتاز+ لتتمكن من الإطلاع على المقالات المؤرشفة.

تسجيل الدخول باقة الاشتراكات