موجة نقد لكتاب "التجارب النووية الفرنسية في جزر البولينيزي"

+ -

أثار صدور كتاب "التجارب النووية في جزر البولينيزي الفرنسية، لماذا، كيف وبأية نتائج؟"، الصادر عن المحافظة السامية للطاقة الذرية الفرنسية مؤخرا، ضجة كبيرة وسط جمعيات الضحايا والخبراء، منتقدين محاولة الجهات الرسمية "التقليل من انعكاسات الإشعاعات وحقائق مزيفة.."، مقابل صمت تام حول التجارب النووية في الصحراء الجزائرية.

اعتبر الموقع الصحفي "ديسكلوز" المختص في الصحافة الاستقصائية أن "انجاز كتاب من 136 صفحة من محافظة الطاقة الذرية ومديرية التطبيقات العسكرية الفرنسية، وتوزيع 5 آلاف نسخة مجانا على تلاميذ مدارس جزر البولينيزي، هو تكريس للأطروحة الرسمية"؛ حيث انتقد الموقع - على غرار جمعيات ضحايا التجارب النووية الفرنسية في جزر البولينيزي وفي الصحراء الجزائرية - تركيز الكتاب على "حقائق مزيفة كالطابع المحدود لتأثير الإشعاعات النووية على سكان الجزر، خاصة خلال التجارب النووية الأولى الست في الهواء الطلق من 1966 لغاية 1974، مع إغفال الكتاب للحقائق المتعلقة بالانعكاسات الصحية والأمراض الناجمة عن التعرض للإشعاعات، كالسرطان، والتهاون الخطير في حماية السكان". كما اعتبر الموقع التابع لمجموعة من الصحفيين الأحرار بأن "مضمون الكتاب هو محاولة رسمية للرد على نتائج التحقيق الميداني الذي قام به الموقع مع مجموعة من الجامعيين في مارس 2021 حول الإشعاعات النووية وتكذيب معطيات محافظة الطاقة الذرية سنة 2006، حول عتبة التعرض للإشعاعات النووية المعتمد من طرف لجنة التعويضات لضحايا التجارب النووية بعد قانون موران"، كما أن الكتاب لا يحمل أي إشارة للتجارب النووية الـ17 المنجزة فوق التراب الجزائري من 1960 لغاية 1966 وانعكاساتها على السكان والبيئة والحيوانات والنباتات لحد الساعة، في محاولة لإخفاء هذه الحقائق المروعة على تلاميذ المدارس الفرنسية.

مقال مؤرشف


هذا المقال مؤرشف, يتوجب عليك الإشتراك بخطة الممتاز+ لتتمكن من الإطلاع على المقالات المؤرشفة.

تسجيل الدخول باقة الاشتراكات