جدل سياسي ومهني بعنوان قانون الإعلام

+ -

استحوذ قانون الإعلام المكيف مع أحكام دستور 2020 على اهتمام العاملين في الحقل الإعلامي الوطني، واستأثر بنقاش واسع داخل البرلمان وخارجه، بالرغم من الوهن المهني للكثير من العناوين الصحفية والقنوات التلفزيونية.

الإشكال المسجل في النقاش هو غلبة الصوت الخافت أو الخفي عليه، واكتفى الكثير من العاملين في الصحافة بالكلام داخل الغرف المغلقة، وكثير من هؤلاء بدا عليهم عدم الاكتراث وعدم الاطلاع على المحتوى الذي أثار قلق نواب التيار الإسلامي في المجلس الشعبي الوطني أكثر من أصحاب المهنة!

مقال مؤرشف


هذا المقال مؤرشف, يتوجب عليك الإشتراك بخطة الممتاز+ لتتمكن من الإطلاع على المقالات المؤرشفة.

تسجيل الدخول باقة الاشتراكات