نواري "الحرَاڤ" ينقذ سيدة باريسية من هلاك محقق

+ -

أنقذ شاب جزائري مهاجر غير نظامي، سيدة فرنسية في الخمسينات من العمر، من الغرق في حوض مائي اصطناعي، يوجد في الدائرة الـ 19 للعاصمة باريس.

وكانت السيدة، وهي مدربة أنشطة بدنية، تحاول استعادة كلبها الذي سقط في الماء، عندما سارع الشاب لمساعدتها، حسب القصة التي روتها المعنية، لصحيفة "لوباريزيان"، موضحة بأن الحادثة وقعت يوم الإثنين 03 جوان الجاري.

وبحسب تقرير الصحيفة حول الحادثة، كاد مصير السيدة أن يكون مشؤوما "لو لم يُظهر المهاجر شجاعة كبيرة". فقد كانت ميشال، التي تبلغ من العمر 56 عامًا، تتنزه مع كلب ابنتها في ضواحي باريس على ضفاف حوض فيليت. خاف الكلب من نباح كلب آخر وقفز للخلف وسقط في الماء.

وأدى نظام الضخ إلى سحب الحيوان تحت لوح يغطي محطة لمعالجة المياه، حسب التفاصيل التي نشرتها "لوباريزيان"، تم شفط الكلب في أقل من دقيقة، وفق ما نقلته عن ميشال، التي قالت إنها خلعت حذاءها وقفزت في الماء، مشيرة إلى أنها تملك خبرة عشر سنوات في السباحة في شبابها.

لكن ميشيل انجرفت أيضًا مع التيار، وبدأت تصرخ مطالبة النجدة. في هذه اللحظة ألقى نادل من حانة قريبة طوق نجاة لكنها لم تستطع الوصول إليه. فيما كان شاب مهاجر من الجزائر يسمى نواري، نائمًا على العشب، استيقظ بسبب صرخات الاستغاثة من السيدة الباريسية وقفز في الحوض "دون تردد".

ونجح نواري في مسك ميشيل بالطوق الطافي، وقربها من الحافة وتمكن من انتشالها خارج المياه بينما كان التيار جارفا، حسب رواية الشاب. وساعد العديد من الأشخاص نواري على رفع السيدة الخمسينية، التي "كانت مصدومة لكنها كانت آمنة وسالمة، بينما اختفى كلبها ولم يتم العثور على جثته". حسب "لوباريزيان".

ووصل رجال الإطفاء إلى المكان ونقلوا ميشال ونواري إلى المستشفى، وكتبت الصحيفة بأنهم وصفوا الشاب المهاجر بـ "البطل". ولفتت الصحيفة إلى أن "هذه القصة المثيرة مرت دون أن يلاحظها أحد، خلال عطلة نهاية الأسبوع التي تميزت بإجراء الانتخابات الأوروبية والصعود الكبيرة لليمين المتطرف في فرنسا".