إسبانيا والمغرب تفككان خلية تجند "الجهاديين"

+ -

أعلنت السلطات الإسبانية الأحد أن مواطنا من أصل مغربي أوقف للاشتباه في كونه زعيما لخلية مسلحة مقرها شمال أفريقيا تعمل على تجنيد "جهاديين" للقتال مع تنظيم "الدولة الإسلامية"، وكانت قوات الأمن الإسبانية والمغربية أوقفت محمد سعيد محمد وثمانية آخرين يشتبه بأنهم أعضاء في الخلية الجمعة في مليلة والناظور. قررت محكمة إسبانية اليوم الأحد توقيف شخص تشتبه بأنه زعيم خلية مسلحة مقرها شمال أفريقيا قام بتجنيد مقاتلين لتنظيم "الدولة الإسلامية".وقال قاضي المحكمة العليا "خافيير غوميز بيرموديز" في مدريد إن هناك "احتمالا كبيرا" بأن محمد سعيد محمد هو زعيم خلية مقرها جيب مليلية، الأرض الإسبانية الواقعة على الطرف الشمالي من المغرب، ومدينة الناظور المجاورة.وكانت قوات الأمن الاسبانية والمغربية احتجزت محمد الإسباني الجنسية من أصل مغربي، وثمانية آخرين مشتبه بأنهم أعضاء في الخلية الجمعة في مليلية والناظور.وقالت وزارة الداخلية الإسبانية في ذلك الوقت إن محمد كان يعمل مع شقيقه الجندي الإسباني السابق وخبير المتفجرات الذي يقاتل حاليا مع تنظيم "الدولة الإسلامية" الذي سيطر على مناطق واسعة من العراق وسوريا.ويعتقد أن اثنين يشتبه أنهما من أعضاء الخلية توجهوا في تموز/يوليو إلى منطقة في سوريا أو العراق خاضعة لتنظيم ''الدولة الإسلامية''، بحسب الوزارة.وقال القاضي في حكمه إنه يوجد دليل على أن المشتبه بهم كانوا يخططون للمغادرة "الوشيكة" للالتحاق بمقاتلي تنظيم "الدولة الإسلامية". وأضاف أن المتهم أدلى باعترافات متناقضة خلال استجوابه، حيث زعم أنه لا يعرف أي من المشتبه بهم الآخرين الذين احتجزوا الجمعة رغم أن شهود عيان شاهدوه يلتقي بهم.وتقدر السلطات المغربية أن ما بين 1500 و2000 مغربي يقاتلون في سوريا والعراق. واعتقلت إسبانيا عشرات المشتبه بأنهم من المتطرفين في مداهمات هذا العام.ولا تشارك إسبانيا في التحالف العسكري الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" المتطرف.

مقال مؤرشف


هذا المقال مؤرشف, يتوجب عليك الإشتراك بخطة الممتاز+ لتتمكن من الإطلاع على المقالات المؤرشفة.

تسجيل الدخول باقة الاشتراكات