فلسطينيون وجزائريون في وقفة استنكارية لحرق الرضيع

38serv

+ -

تجمّع عشرات الفلسطينيين والجزائريين، بمقر السفارة الفلسطينية بالجزائر في وقفة استنكارية لجريمة حرق “إرهابيين يهود” للرضيع علي الدوابشة حتى الموت، ووقّعوا على عريضة تدين هذه الجريمة وتدعو إلى محاسبة القتلة، كما كان حضور الأطفال، سواء الفلسطينيين منهم أو الجزائريين، بارزا في هذه الوقفة التي رفعوا فيها شعارات تدين “قتل الأطفال الفلسطينيين”. غصت، أمس، القاعة المركزية لمقر السفارة الفلسطينية ذات القبة الكبيرة بأطفال وفتية الكشافة الجزائرية الإسلامية حاملين شعارات “أنا فلسطيني رضيع وحقي في الحياة يضيع”، و”لا لحرق أطفال فلسطين”، وشعار “حرقوا الرضيع” الذي أصبح أيقونة عالمية لحرق الرضيع علي الدوابشة على يد “دواعش يهود”، وأشاد السفير الفلسطيني، لؤي عيسى، بتهذيب الأطفال الجزائريين وحيى أمهاتهم على هذه التربية.واعتبر السفير الفلسطيني، لؤي عيسى، أنهم “لم يستغربوا حرق المستوطنين اليهود لرضيع فلسطيني لأنه سبق للجيش الإسرائيلي أن أحرق شعبا بكامله”، مشيرا إلى أنه لأول مرة تسمي إسرائيل والعالم جريمة حرق رضيع فلسطيني “بالإرهاب”، وأضاف “هذا لا يهمنا، ما يهمنا هو النتيجة وليس الكلام”.ووجه السفير رسالة ضمنية للمسؤولين الجزائريين عندما قال “ساعدونا بدفعنا للوحدة ولا تساعدوا علينا بدعم طرف على طرف”، مشددا على أن “أكبر هدية تقدمها الجزائر للفلسطينيين أن تبقى قوية ثابتة على مواقفها الداعمة للشعب الفلسطيني”. ومن جانبه قال الشيخ حسين عنبر، مسؤول الشؤون الدينية في السفارة الفلسطينية، في تصريح لـ”الخبر”، إن “قتل اليهود للأطفال الفلسطينيين ليس الأول من نوعه في تاريخهم وهو مسجل في توراتهم وتلمودهم”، وأضاف “سبق لليهود أن بقروا النساء الحوامل في مجزرة دير ياسين وفي مجزرة صبرا وشاتيلا، كما أحرقوا الفتى أبو خضير”. وأشار الشيخ عنبر إلى تصريحات وزيرة صهيونية حالية قالت فيها “الأطفال الفلسطينيون كالأفاعي يجب قتلهم دوسا بالأقدام”، كما سبق لرئيسة الوزراء الإسرائيلية السابقة غولدا مائير أن صرحت هي الأخرى “يجب كسر البيض الفلسطيني قبل أن يفقس”.وكشف الشيخ عنبر، أحد قادة ما سمي بـ”ثورة السكاكين”، عن تشكيل لجان مسلحة من الشباب الفلسطيني لحماية المخيمات والبلدات الفلسطينية من اعتداءات المستوطنين، وأشار إلى أن “الرئيس محمود عباس أعلن أنه يجب العودة لتنفيذ توصيات المجلس الفلسطيني الذي دعا إلى وقف التنسيق الأمني مع الإسرائيليين”، فيما اعتبر الجنرال عدنان الدميري، مسؤول الأمن في السلطة الفلسطينية، “المستوطنين اليهود مطلوبين أمنيين” وجب اعتقالهم.

مقال مؤرشف


هذا المقال مؤرشف, يتوجب عليك الإشتراك بخطة الممتاز+ لتتمكن من الإطلاع على المقالات المؤرشفة.

تسجيل الدخول باقة الاشتراكات