"توقعات بتعاظم الغضب في الجزائر بعد الرئاسيات"

أخبار الوطن
12 يناير 2019 () - حميد يس
0 قراءة
+ -

تتوقع دالية غانم يزبك، الباحثة الجزائرية بـ "كارنيجي"، المعهد الدولي المتخصص في تحليل الأوضاع في كل البلدان، "تعاظم الغضب الشعبي واحتمال حدوث اضطرابات اجتماعية" بالجزائر خلال عام 2019.

وقالت الباحثة، المعروفة بمتابعتها الدقيقة للأحداث في الجزائر، بخصوص توقعاتها للعام الجديد، أن البلاد "تستعد لإجراء انتخابات رئاسية، لكنها تبدو عالقة وسط مرحلة انتقالية مستمرة". مشيرة إلى "حدة أزمة اقتصادية عميقة وغضب اجتماعي متعاظم، مما يؤدي إلى انقطاع الرابط بين الشعب والقيادة".

واستكتبت "كارنيجي"، بموقعها الإلكتروني، باحثيها الدائمين لديها، حول الدراسات التي يعدّونها بشأن المناطق والبلدان التي تعوّدوا على تحليل وقراءة الأوضاع بها، ومنهم داليا التي قالت إن منطقة المغرب العربي والساحل "ستواجه تحديات اقتصادية وأمنية مهمة، إذ لا تزال مسألة الجهاديين العائدين وإعادة تأهيلهم عالقة في بلدان كثيرة".

وهذه المسألة، حسبها، "مدعاة للقلق في تونس التي لا تملك استراتيجية لمنع التطرف العنفي، كما أنها تفتقر إلى برامج لإعادة التأهيل". وقالت أيضا إن "شبح الجهادية سوف يظل مخيما فوق المنطقة، وستواجه بعض البلدان مثل ليبيا وتونس ومصر، تحديات أكبر بالمقارنة مع الجزائر والمغرب".

وأعلنت الباحثة أنها "ستواجه عن كثب، أيضا، توجهات الإسلام السياسي في الجزائر"، خلال عام 2019، وأنها ستواصل التركيز على موضوع خاضت فيه عام 2018، يتعلق بـ"النساء في المجموعات الجهادية". وقالت إنها ستتناول هذا الموضوع، لكن من زاوية تواجد النساء في الجيوش العربية "فهي مادة سجالية في العديد من بلدان الشرق الأوسط وشمال إفريقيا".

وذكرت غانم، في بحث تناول هذا الموضوع، نشرته مطلع الشهر الماضي، أن الجزائر والأردن "من البلدان التي عملت على دمج المرأة وسمحت لها ببلوغ المراتب العليا. فقد عمد الجيش الوطني الشعبي في الجزائر، إلى إرساء المساواة بين الرجال والنساء في العام 2006، ووضع إطار عمل لتأمين المساواة في الفرص. وقد بات حضور المرأة الجزائرية في الجيش أكبر من أي وقت مضى، فعدد النساء في الجيش هو الآن أكبر بـ30 مرة بالمقارنة مع ما كان عليه في عام 1978". وتحدّثت عن التحاق النساء بمدرسة أشبال الأمة، والمدرسة العليا للدرك الوطني والمدرسة الوطنية للصحة العسكرية والأكاديمية البحرية. وأشارت إلى أنه منذ عام 2006 تمت ترقية خمس نساء إلى رتبة جنرال.

وأوضحت الباحثة، أن تونس ليست البلد الوحيد الذي يرغب في إشراك النساء في القوات المسلحة. وذكرت أن المغرب وافق في أوت الماضي على مشروع قانون لاستئناف العمل بالخدمة العسكرية الإلزامية للرجال والنساء على السواء. وفي عام 2014 استقبلت مدرسة خولة بنت الأزور العسكرية في الإمارات العربية المتحدة، وهي الأولى من نوعها في الخليج، الدفعة الأولى من المجنّدات لأداء خدمة عسكرية طوعية لمدة تسعة أشهر، حسب الباحثة.

شارك مع أصدقائك

فايسبوك تويتر جووجل+ إيميل

شاركنا رأيك

دخول