+ -

قالت صحيفة “لوفيغارو” الفرنسية إن رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز، الذي يدرك عزلته السياسية بشأن قضية الصحراء الغربية، لم يُرد الذهاب إلى البرلمان يوم الأربعاء المنصرم لشرح تحول إسبانيا في علاقاتها مع المغرب والصحراء الغربية والجزائر. لكن أغلبية متنوّعة من البرلمانيين الإسبان من اليمين (حزب الشعب) واليمين المتطرف (فوكس) والوسط الليبرالي والقوى الإقليمية التي تدعم عادة السلطة التنفيذية، أجبرت رئيس الحكومة على تقديم مبررات لهذه التحول التاريخي للموقف الإسباني.

“لوفيغارو” عادت إلى الوراء، مذكّرة أنه في شهر مارس الماضي، نشر المغرب رسالة من بيدرو سانشيز موجهة إلى الملك محمد السادس، وصف فيها رئيس الحكومة الإسبانية خطة الحكم الذاتي المغربية للصحراء الغربية -والتي في الواقع تستبعد ممارسة حق تقرير المصير للشعب الصحراوي- بأنها “الأكثر واقعية وذات مصداقية لحل النزاعات”. وهو موقف قاد الرباط إلى إنهاء صراع دبلوماسي استمر عشرة أشهر مع مدريد. لكن في الوقت نفسه، أثارت الرسالة الإسبانية غضب الصحراويين واستياء الجزائر، الحامي التقليدي لجبهة البوليساريو.

مقال مؤرشف


هذا المقال مؤرشف, يتوجب عليك الإشتراك بخطة الممتاز+ لتتمكن من الإطلاع على المقالات المؤرشفة.

تسجيل الدخول باقة الاشتراكات