غاز: "سوناطراك" تستهدف أسواق أوروبا الوسطى

+ -

أكد الرئيس المدير العام لسوناطراك، رشيد حشيشي، أنه بعد عقد بيع الغاز الطبيعي عبر أنبوب الغاز "أنريكو ماتيي" المبرم مؤخرا بين سوناطراك والشركة الألمانية "في أن جي" (VNG)، تعتزم الشركة الوطنية للمحروقات توسيع نشاطاتها في أوروبا الوسطى مستقبلا.

وفي حوار مع وكالة الأنباء الجزائرية، قال حشيشي "نرى أنه يمكن تطوير هذا التعاون أكثر وتوسيعه مستقبلا ليشمل مجالات أخرى من سلسلة القيم الطاقوية. كما يسمح لنا أيضا بالتفكير في توسيع نشاطاتنا في أوروبا الوسطى مستقبلا".

وقد أعلن المتحدث أن أولى الإمدادات بالغاز الطبيعي في إطار تنفيذ هذا العقد الأول من نوعه مع الشركة الألمانية 'في أن جي' قد انطلقت بالفعل".

وأوضح أن العقد المبرم مع الشركة الألمانية يندرج في إطار استراتيجية تنويع عملاء الشركة الوطنية وتعزيز تموقعها في الأسواق الأوروبية، مشيرا إلى أن نجاح المناقشات بين الطرفين "يعزز الشراكات التجارية الطاقوية مع أوروبا".

وبعد إبراز المزايا العديدة التي يتوفر عليها المجمع الطاقوي الوطني "للدفاع عن مكانتنا في سوق الغاز العالمية"، أكد حشيشي أن الأمر يتعلق أساسا بـ"أهمية احتياطاتنا من الغاز الطبيعي مما يسمح لسوناطراك بضمان إمدادات مستقرة وموثوقة لتلبية الطلب".

في هذا الخصوص، ذكر المسؤول الأول عن سوناطراك بشبكة الأنابيب الكثيفة التي تتوفر عليها بلدنا والتي يبلغ طولها الإجمالي 21190 كلم وتضم 43 خط أنبوب مجهزة بـ85 محطة ضخ وضغط قادرة على نقل 406 مليون طن مقابل بترول سنويا منها 140 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي.

وتضاف إلى هذه الشبكة الواسعة النطاق مركبات تمييع الغاز الطبيعي بـ55 مليون متر مكعب من الغاز الطبيعي المميع وفصل غاز البترول المميع (10,4 مليون طن) ومنشآت عديدة أخرى تسهل التصدير، فضلا عن نموذج تصدير أكثر ربحا بين خطوط أنابيب الغاز وناقلات الغاز الطبيعي المميع.

وخلص الرئيس المدير العام للمجمع إلى القول إن "هذه المؤهلات تسمح لسوناطراك بالدفاع عن حصتها في السوق"، مضيفا أنها "تلعب دورا هاما في الصناعة الغازية العالمية بالوفاء بالتزاماتها تجاه جميع عملائها حتى في أوقات الأزمات، مما يعزز مكانتها كمورد موثوق وناجع".