38serv

+ -

يحتضن متحف الفنون الجميلة بالحامة في الجزائر العاصمة، يوما تكريما للشيخ العنقى، وذلك بمناسبة مرور الذكرى 37 على رحيل إيقونة الشعبي العاصمي، ومن المقرر أن يُعرض في إطار هذا الحفل الفني شريط وثائقي حول مسيرة عميد الأغنية الجزائرية الشعبية بعنوان “كتاب العنقى”. كما سيشارك في هذا الحدث الفني الذي سيُنظم يوم 27 ديسمبر مجموعة من المواهب الغنائية الجزائرية الذين قرروا السير على خطى صاحب الأغنية الخالدة “سبحان الله يا لطيف”.يعتبر الشيخ العنقى، واسمه الحقيقي آيت أوعراب محمد إيدير، رمزا للأغنية الجزائرية، فهو لا يزال حاضرا بصوته في شوارع ومقاهي وأثير الإذاعات الوطنية، ولا يزال حي القصبة مسقط رأسه يُذكِّر بحكايات الزمن الجميل وروائع قصص الحب العذاري ومسيرة الجزائر بعد الاستقلال الذي تغنى به العنقى كثيرا.وينحدر الشيخ العنقى المولود في 20 ماي 1907 من عائلة ميسورة الحال، ترجع أصولها إلى قرية بني جناد بتيزي وزو.وقد كبر الشيخ العنقى على العلم وقراءة القرآن، حيث درس في صغره في المدرسة القرآنية، قبل أن ينتقل إلى المدرسة التعليمية حتى سن الحادية عشر من عمره، وقد دفعه اهتمامه بالأغنية الشعبية في صغره إلى تعلم العزف على آلة العود. ويعتبر الشيخ مجدد موسيقى الشعبي التي نشأت في الجزائر على يد الشيخ ناظور، ومن أشهر أغاني الشيخ العنقى “يا ولفي مريم”، “نار الهوى قدات في قلبي”، “عشقي فيخناتها”، “سيدي سحنون”، “سبحان الله يا لطيف” وهي أغانٍ أعاد أداءها العديد من الفنانين الجزائريين من مختلف الأجيال.عاش الشيخ الحاج محمد العنقى وفيا للقصيدة واللحن الأصيل، ولم يكن مهووسا بالثروة أو جمع المال، لهذا رحل فقيرا إلا من حُب الناس. وقال ابنه إن “عميد الأغنية الشعبية توفي وهو لا يملك حتى ثمن كفنه”.

مقال مؤرشف


هذا المقال مؤرشف, يتوجب عليك الإشتراك بخطة الممتاز+ لتتمكن من الإطلاع على المقالات المؤرشفة.

تسجيل الدخول باقة الاشتراكات