سعاد ماسي تهتف بـ "الحرية" من العاصمة

38serv

+ -

أحيت، ليلة أول أمس، الفنانة المتعددة المواهب، سعاد ماسي، سهرة مميزة حضرها جمهور خاص عاشق لصوتها المتفرد جدا مع موسيقى العازف المتميز على آلة الإيقاع المغربي مختار سامبا. ومزجت الفنانة بين طبوع موسيقية مختلفة غربية وشرقية، في خلطة سحرية جمعت الشعر الفصيح للمتنبي وأبو القاسم الشابي والعراقي الثائر أحمد مطر مع موسيقى الفولك والبلوز والفلامنكو.ويندرج العرض الثاني على ركح مسرح الهواء الطلق “الهادي فليسي” بالجزائر العاصمة ضمن التظاهرة الموسيقية “أصوات نساء” التي تنظمها الوكالة الجزائرية للإشعاع الثقافي، وافتتحتها يوم الجمعة المطربة الفرنسية-المغربية هندي زهرة.خاطبت سعاد ماسي جمهورها الغفير من محبيها قائلة “سعيدة معكم وسأسعى لأكون دائما حاضرة في أفراح الجزائر” لتقدّم وصلة من الأغاني التي اشتهرت بها في بداية مشوارها الفني والمقتطفة من ألبومها “راوي” (2001) و”مسك الليل” (2005) ومنها أغاني “غير أنت” و”يا قلبي” التي رافقتها طبوع بين الكونتري والسالسا والبوسانوفا، لقيت تجاوبا كبيرا من الجمهور.أمتعت سعاد ماسي التي كانت تعزف أيضا على آلة القيثارة الحضور بعناوين عديدة من ألبومها الأخير “المتكلمون” 2015 المستوحى من قصائد أشهر الشعراء العرب من بينها “لست أدري” و”الحرية” للشاعر المتمرد أحمد مطر، والتي هزت بها المدرجات التي بقيت فارغة، بعد أن نزل أغلب الحضور إلى الساحة المقابلة للمنصة في لحظة تجاوب مع ما تقدّمه ومخاطبتها لهم ورقصها معهم، قبل أن تختم السهرة بالأغاني التي عشقها الجمهور من خلالها، وهي تردد “لقد اشتقت للحديث بالعامية “واش نقول ولي يحسدونا.. ما ديرو والو” وقدمت أغنيتها “والو” و”بيت جدي” و”الراوي” التي ختمت بها السهرة.يعرف الجمهور الجزائري سعاد ماسي منذ التسعينيات قبل أن تنتقل إلى فرنسا لظروف خاصة وهي من مواليد الجزائر العاصمة، بدأت مشوارها الفني مع فرقة الروك أتاكور، ثم انتقلت إلى الفلامنكو، قبل أن توقّع مع متعامل فرنسي وسجلت معه ألبومين وغنت مع المطرب الفرنسي مارك لافوان وفلوران بانيي ثم مع السينغالي إسماعيل لو، تحصلت سنة 2006 على جائزة انتصارات الموسيقى بفرنسا، كما دخلت مؤخرا مجال السينما بفيلم “عيون الحرمية” للمخرجة الفلسطينية نجوى نجار. ويعرف عن سعاد ماسي مناصرتها للقضايا الإنسانية والتحررية كالقضية الفلسطينية، وهي فنانة ملتزمة تدعو إلى الحرية ورفض كل أنواع القيود والاستعباد واحترام الكرامة الإنسانية.

مقال مؤرشف


هذا المقال مؤرشف, يتوجب عليك الإشتراك بخطة الممتاز+ لتتمكن من الإطلاع على المقالات المؤرشفة.

تسجيل الدخول باقة الاشتراكات