مبادرة مدني مزراڤ "لا حدث"

أخبار الوطن
29 أغسطس 2015 () - جيجل: م. منير
0 قراءة
+ -

 كشف أعضاء من تنظيم ما كان يسمى بالجيش الإسلامي للإنقاذ “المحل” بجيجل، أن المبادرة التي أطلقها مدني مزراڤ، أول أمس، والمتمثلة في الإعلان عن تأسيس حزب سياسي تحت اسم “الجبهة الجزائرية للمصالحة والإنقاذ” تعتبر “لا حدث”.
وأشار أعضاء ينتمون للتنظيم المذكور “سابقا” بأنهم غير معنيين بالمبادرة في ظل غياب مقومات النجاح، والتزامهم بالخط السياسي القديم المتمثل في الجبهة الإسلامية للإنقاذ “المحلة”، وهو موقف أغلبية أعضاء “الأيياس”، على حد تعبيرهم، وأكدوا أن الحزب المعلن عنه من طرف مدني مزراڤ لن يكون بديلا عن الفيس المحل مثلما يسوق له.
وقال بوزنية حسين، أحد القادة السابقين في جيش الإنقاذ، في تصريح لـ “الخبر”، إنه “من حق مدني مزراڤ أن ينشئ حزبا أو تنظيما سياسيا، لكننا نرفض أن يتكلم باسم عناصر الأيياس دون تفويض منهم، وما حصل يعتبر تناقضا مع الطرح القديم المبني على التشبث بمبادئ الفيس المحل”، لاسيما أن اللقاء “لم يجمع سوى عدد قليل من أفراد التنظيم المحل المقربين من مزراڤ، مقارنة بالعدد الكبير للعناصر المنتشرين عبر الوطن، على غرار ولاية جيجل التي تضم لوحدها قرابة 1000 عنصر، وكذا بلدية قاوس مسقط رأسه التي تحصي حوالي مائة عنصر”.
وأشار المتحدث، في نفس السياق، “لم نتفاجأ بخرجة مدني مزراڤ، لأننا كنا على علم بأنه شرع في التحضير لهذا الحزب منذ شهر رمضان الماضي”، بعدما فشل في إنشاء جمعية خيرية سنة 2012، مؤكدا بأنه في حال اعتماد “الجبهة الجزائرية للمصالحة والإنقاذ” فإنها لن تكون إلا رقما في رفوف وزارة الداخلية، باعتبار أن “أغلبية عناصر “الأيياس” غير معنيين بها، وأنهم منشغلون بمطلبهم الأساسي المتمثل في استكمال تطبيق النصوص التي جاءت بها تدابير ميثاق السلم والمصالحة، على غرار تمكينهم من ممارسة حقوقهم المدنية فعليا، والتمتع بحق المواطنة وتصحيح بعض الممارسات”.
وكان مدني مزراڤ، أمير ما كان يسمى بالجيش الإسلامي للإنقاذ “المحل”، الجناح العسكري للفيس “المحل”، قد أعلن، أول أمس، من ببلدية قاوس “8 كلم جنوبي مدينة جيجل”، عن إنشاء حزب سياسي أطلق عليه اسم “الجبهة الجزائرية للمصالحة والإنقاذ”، وذلك خلال مأدبة غداء نظمها بمنزل شقيقه ودعي إليها عناصر التنظيم من داخل ولاية جيجل وبعض الولايات الأخرى والعديد من الأقارب والمواطنين.
وقدرت مصادر مطلعة عدد أفراد “الأيياس” الذين حضروا اللقاء بحوالي مائة عنصر، بمن فيهم بعض القياديين الذين قدموا من ولايات من وسط وشرق وغرب البلاد، والذين تنقلوا على متن سياراتهم الخاصة. ذات المصادر أشارت بأن الأجواء أثناء هذا اللقاء كان يخيم عليها طابع الولائم، ولم تكن توحي بوجود موعد سياسي.

في نفس السياق

ثلاثة شواهد تعيد الجزائريين إلى"زمن المحنة"
"يسمحون للإرهابيين بالنشاط ويمنعون ضحاياهم من الاحتجاج"
"لدينا الوقت الكافي لإقناع الجزائريين ودخول التشريعيات"
كلمات دلالية:
mezrag

شارك مع أصدقائك

فايسبوك تويتر جووجل+ إيميل

شاركنا رأيك

دخول