+ -

ألهب رئيس لجنة المالية والميزانية في المجلس الشعبي الوطني برابح زبار أمس قاعة البرلمان بتدخل لاقى تصفيق حتى نواب المعارضة، والسبب أنه ولأول مرة عبر عن وجهة نظر أخرى في جبهة التحرير الوطني حول قضية استعمال الصكوك، بعد أن دعت إطارات نافذة في الحزب إلى الإبقاء على التعاملات بـ “الشكارة”، وشدد زبار على دعم برنامج الرئيس والحكومة في مجال تحرير الاقتصاد من سطوة “الشكارة” وأصحاب “الشكارة”. هذا التصفيق المشترك بين أغلبية نواب الموالاة والمعارضة يعتبر رسالة واضحة إلى أصحاب القرار مفادها أن الاستمرار في التغاضي عن معاملات “الشكارة” يعني الاستسلام لأقلية طفيلية بنت ثراءها الفاحش على حساب الجزائريين واقتصادهم.

مقال مؤرشف


هذا المقال مؤرشف, يتوجب عليك الإشتراك بخطة الممتاز+ لتتمكن من الإطلاع على المقالات المؤرشفة.

تسجيل الدخول باقة الاشتراكات